فيتامين (د) الذي ينتجه الجسم يقي من نزلات البرد

0

أظهرت دراسة فنلندية أنه إذا لم يكن بالامكان التعرض لفترة قصيرة لاشعة الشمس فان البديل هو تناول مكملات غذائية تحتوي على فيتامين د بصفة يومية لتفادي الاصابة بنزلات البرد خلال فصل الشتاء.

وقال الباحث ايكا لاكسي من جامعة تامبيري بفنلندا إن بعض الدراسات السابقة وجدت أن أولئك الذين لديهم معدلات بسيطة نسبيا من فيتامين دفي الدم يصابون بمعدلات أكبر بأمراض عدوى الجهاز التنفسي مقارنة باولئك الذين لديهم معدلات أكبر من هذا الفيتامين.

وأوضح لاكسي أن الأبحاث المعملية الحديثة كشفت أن فيتامين د يمكن أن يلعب دورا مهما في تقوية جهاز المناعة ضد الكائنات المسببة لعدوى الجهاز التنفسي.

لكن الباحث أشار إلى أنه ثمة قصور في الدراسات الاكلينيكية الخاصة بأثر مكملات فيتامين د في مجال الوقاية من عدوى الجهاز التنفسي.

وتتركز ابحاث العلماء على مدى جدوى فيتامين د في الوقاية من نزلات البرد والانفلونزا والأنواع الأخرى من عدوى الجهاز التنفسي اذ تتزايد الشكوى من هذه الاصابات خلال أشهر الشتاء عندما لا يحصل الناس على قدر كاف من التعرض لأشعة الشمس.

ويقوم الجسم عادة بانتاج فيتامين دعند تعرض الجسم لأشعة الشمس.

وتضمنت الدراسات التي اجراها فريق لاكسي البحثي اعطاء مجموعة أولى من بين 164 مجندا جرعات عشوائية من فيتامين د عبارة عن 400 وحدة دولية واعطاء مجموعة مقارنة ثانية اخرى اقراصا مموهة لا تحتوي على أي مادة فعالة وذلك بصفة يومية لمدة ستة اشهر في فترة يتضاءل خلالها مخزون الجسم من فيتامين د فيما ترتفع معدلات الاصابة بنزلات البرد.

وبعد ستة أشهر وجد الباحثون انه لا فروق حادة واضحة بين المجموعتين في متوسط عدد ايام الغياب عن الخدمة بسبب العدوى التنفسية وتتضمن النزلات الشعبية والتهاب الجيوب الأنفية والالتهاب الرئوي وعدوى منطقة الاذن والتهاب الحلق.

وتوصل الباحثون في نشرة الامراض المعدية إلى أن من تناول فيتامين د غاب يومين عن الخدمة بسبب عدوى الجهاز التنفسي وكان أكثر صحة بنسبة 51 بالمئة بالمقارنة بغياب ثلاثة أيام بين من تناولوا العقار المموه بنسبة صحة بلغت 36 بالمئة.

ويقوم الجسم عادة بانتاج فيتامين دعند تعرض الجسم لاشعة الشمس ومن المصادر الغذائية الطبيعية لفيتامين د الحليب والحبوب والغلال وعصير البرتقال وبعض أنواع الأسماك مثل السالمون والماكريل.

Share.

About Author

Comments are closed.