المكملات الغذائية ليست بديلا عن الغذاء المتوازن والصحي

1

يلجأ الكثير من الأشخاص الذين يشعرون بالتعب والوهن وعدم المقدرة على القيام بواجباتهم اليومية وخاصة أصحاب الوزن المنخفض إلى الصيدلية لشراء المكملات الغذائية من فيتامينات ومعادن ظنا منهم أنها تعوضهم عن نقص الوزن على القاعدة الشائعة إن لم تنفع لم تضر الأمر الذي عارضته دراسات حديثة تؤكد أن المكملات الغذائية ليست بديلا عن الغذاء المتوازن والصحي.

وذكر تقرير لقناة الجزيرة إن تحديد الوزن المثالي للشخص هو الخطوة الأولى لإقرار ما إذا كان يحتاج إلى مكملات غذائية أم لا وهذا التحديد يتوقف على المرحلة العمرية وفقاً للوائح منظمة الصحة العالمية من خلال مؤشر كتلة الجسم والعمر.

وأضاف التقرير إن الحكم بأن الشخص يمر في حالة نزول غير طبيعي في الوزن يخضع لمعايير طبية فإن فقد الشخص 2 بالمئة من وزنه خلال أسبوع أو 5 بالمئة من وزنه خلال شهر دون سبب ظاهري فإن الشخص من المؤكد أنه يعاني من مشكلة نقص في الوزن يجب معرفة سببها بصورة علمية أي البحث عن وجود عدوى أو هل يعاني من أورام ما أو مشكلة في الإنزيمات الهاضمة أو حمض المعدة.

وأشار التقرير إلى أن نقص الوزن قد ينجم عن حالة اكتئاب يمر بها الشخص وقد يكون متعلقا بالأمراض الغذائية النفسية المعروفة كالشراهة المرضية أو العزوف عن الطعام المتعمد الأنروكسيا والبوليميا واللذين يؤديان إلى اضطرابات الوزن موضحاً أن هناك أدوية يتناولها الشخص في حالات مرضية معينة يكون لها تأثير جانبي كفقدان الشهية فأساس المشكلة التي تؤكد عليها كل الدراسات الحديثة هو أنه لا بد من تحديد أن الوزن الذي هو دون المستوى الطبيعي يعود لسبب عضوي أم أنه عابر.

وقال التقرير إنه في حالة ثبوت أنه يمكن معالجة نقص الوزن غذائيا يجب إتباع خطة علاجية غذائية متكاملة بإشراف اختصاصيي التغذية تبدأ بتحديد الوزن المثالي للشخص ووضع خطة منطقية تدريجية للوصول إلى الوزن المنشود بحيث تتم زيادة وزن الشخص بين نصف إلى كيلو غرام أسبوعيا وهناك حالات لا تستجيب للخطة العلاجية حيث يزيد وزن الشخص نحو 1 كيلو غرام فقط في الشهر.

وأشار التقرير إلى أهمية أن تكون زيادة السعرات الحرارية تدريجياً بين 500 إلى 1000 سعرة حرارية في اليوم موزعة على ست إلى سبع وجبات صغيرة على مدار اليوم فلا يجب فرض تناول ثلاث وجبات كبيرة على الشخص الذي لديه وزن منخفض لأن شهيته وقدرته على تناول الطعام ليست بالمستوى المطلوب.

ولفت التقرير إلى أن السعرات الحرارية التي سيزيدها خبير التغذية للشخص المريض يجب أن يكون مصدرها صحيا وليس مقبولا أن تكون السعرات الحرارية عالية بعددها لكنها فارغة بقيمتها وإنما متوازنة مبنية على أساس الهرم الغذائي العالمي.

وأشار التقرير إلى أن المكملات الغذائية ليس آمنة دائماً ولها أنواع فالفيتامينات الذائبة في الدهون ان افرط الإنسان في تناولها تخزن في النسيج الدهني للجسم تاركة آثار سامة على الجسم لا يمكن التخلص منها بسهولة على عكس الفيتامينات الذائبة في الماء كفيتامين سي و بي اللذين يمكن طرحهما في البول في حال تناول كميات فائضة إلا أن هذا ليس مبررا حسب الخبراء لتناولها بسبب وبغير سبب فقد يكون شعور الشخص بالتعب سببه عضوي أو ضغط نفسي وليست المكملات الغذائية دائما هي الحل.

وأوصى التقرير بضرورة أن يحصل الإنسان على غذاء متوازن غني بالبروتينات والفيتامينات قليل الدهون بعيداً عن الوجبات السريعة غنياً بالخضار والفواكه مع التأكيد على ضرورة مزاولة التمارين الرياضية اليومية اللذين من شأنهما إبعاد الإنسان عن الحاجة للمكملات.

Share.

About Author

تعليق واحد

  1. شخبارررررررررركم مشكورين واااااااااايد على هاذي المعلومات المفيدة