أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله‎ ..

5

الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير مِن الآيات، والكثير من الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة.

حُضور القلب في الذكر :

يقولُ تعالى :” وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ”

وقد جاءَ في تفسير الآية _ تفسير السَّعدي _الذكر للهِ تعالى ، يكونُ بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله ،فأمر الله ، عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ،

بذكر ربَّه في نفسه أيّ :مخلصاً خالياً ،” تضرعا “: بلسانكَ ، مكرراً لأنواعِ الذكر ،” وخيفة “: في قلبكَ بأن تكونَ خائفاً مِن الله ،وجل القلب منه ، خوفاً أن يكونَ عملكَ غير مقبولٍ ،وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهدَ ، في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .

وللذكر درجاتٌ :

قالَ ابنُ القيم رحمه الله :” وهي [أيُّ أنواع الذكر] تكونُ:

1- بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر
2- وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة الثـَّانيـِّة
3- وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي الدَّرجة الثـَّالثة

فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ عليه القلب واللَّسان ،وإنَّما كانَ ذكر القلب وحدهُ أفضل من ذكرِ اللِّسان وحدهُ ؛ لأنَّ:ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ، ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى المراقبةِ ،ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .

وذكر اللِّسان وحدهُ لا يُوجبُ شيئاً منها ، فثمرته ضعيفة “.فأمَّا الذكر باللِّسان والقلب لاهٍ فهو قليل الجدوى،لأنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ:{ اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ }رواه الحاكم و التَّرمذي وحسنه.

أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ:
قال تعالى:” الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” [الرعد:28].

Share.

About Author

5 تعليقات

  1. الله المستعان
    نعوذ بالله من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع… فاللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك
    جزاكم الله خيراً

  2. بسم الله الرحمن الرحيمانا متزوجه ولي6اشهر ومشكلتي من بداية زواجي وزوجي ياتي من الدوام سواء ليل او نهار يجلس على النت لدردشه مع اصحابه وهو يفتحه امامي ولاكني سم الله الرحمن الرحيم امِل من الجلوس بجانبه وهو امام النت بضحكاته مع الاصحابه وانا اذا تكلمة لايعبرني ولايسمع لكلامي واحيانا اشعر بانه يصرفني واذا خرجت مع اهلي لايسالني كيف كانت الطلعه مع العلم من يوم ماتزوجت الى الان ماخرجت معاه ولا سافرت واذا كلمته صرفني بحديثه ويكلمني عن اصحابه بالنت والان انا حامل ولا اعلم ماذا افعل  وهل هذا بسبب الفارق بالعمر انا عمري 25 ةزوجي عمره38مع العلم انا ماعمري قصرت بشي معاه باحسن الاكلات والباس والمعامله الحسنه والحمد لله حتى البيت ياتي وهو مرتب  واستقبله استقبال بابتسامه وهو ياتي كانه فاقد شي ياتي من  الدوام من غير ما حتى يغير ملابسه  على النت لدرجه اني فكرت اتركه وهذه هي حالتي من اول ماتزوجت من اول يوم من ليلة الدخله الى الان وهو على هذه الحاله وهوعلى النت مع العلم لا يقربلي ولا اقربله حاولت وكلمته  يقولي ايش اسوي جنبك ايش تبغي مع العلم اني احبه  ولاكن لااشعربانه يحبني لدرجة اني احس ان وجودي زي عدمي بالبيت جالسه بمكان وهو بمكان مع النت  لايشعر بي هل انا حزينه ام لا واحيانا اذهب الى غرفتي ابكي واغيب ولا يحس بي  واحيانا من الضيق اذهب الى السطح ولاكن لايشعر بي سوى اسمع ضحكاته مع اصدقائه بالنت   ذهبت عند اهلي وكلمته انني لن اعود وتغيرة حالته لدرجت انه يريد البكاء  يريدني ان اعودوقال والله ان النت سوف اتركه  بس الحين دخلت بالشهر السادس ولا في فايده وطول الوقت  من الدوام على النت وانا الله يرحم بحالي حتى مايقولي كيف الحال  ووقت  مانجتمع انا واياه وقت النوم لما ابدى اتكلم على الاسماءالاطفال ايش رايه او اي حكي  ما الاقيه الاوهو نايم بسابع نوم هل يوجد حل ووالله اني تعبت ره هل لديكم حل افيدوني جزاكم الله خير؟ه